مجمع البحوث الاسلامية
53
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( 3 : 452 ) الطّوسيّ : الحام : الفحل من الإبل الّذي قد حمي ظهره أن يركب بتتابع ، أو لا تكون من صلبه . وكانت العرب إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا : حمي ظهره ، فلا يحمل عليه شيء ، ولا يمنع من ماء ولا مرعى . ( 4 : 41 ) الرّاغب : الحمي : الحرارة المتولّدة من الجواهر المحميّة ، كالنّار والشّمس ، ومن القوّة الحارّة في البدن قال تعالى : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ الكهف : 86 ، أي حارّة ، وقرئ ( حمئة ) . وقال عزّ وجلّ : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ التّوبة : 35 . وحمى النّهار ، وأحميت الحديدة إحماء . وحميّا الكأس : سورتها وحرارتها . وعبّر عن القوّة الغضبيّة إذا ثارت وكثرت : بالحميّة ، فقيل : حميت على فلان ، أي غضبت عليه ، قال تعالى : حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ الفتح : 26 . وعن ذلك استعير قولهم : حميت المكان حمى ، وروي « لا حمى إلّا للّه ورسوله » . وحميت أنفى محميّة وحميت المريض حميا . وقوله عزّ وجلّ : وَلا حامٍ المائدة : 103 ، قيل : هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن كان يقال : حمي ظهره فلا يركب . . . ( 132 ) الحريريّ : يقولون : أجد حمى ، والصّواب أن يقال : أجد حميا أو حموا ، لأنّ العرب تقول لكلّ ما سخن : حمي يحمى حميا فهو حام . ومنه قوله تعالى ذكره : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ الكهف : 86 ، ويقولون أيضا : اشتدّ حمي الشّمس وحموها ، إذا عظم وهجها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 109 ) الزّمخشريّ : حماه حماية ، وحامى عليه ، وهو يحمي أنفه وعرضه محمية ومحميّة . وفعل ذلك محميّة لعرضه . وهو حميّ الأنف ، وله أنف حميّ . وحميت المكان : منعته أن يقرب ، فإذا امتنع وعزّ ، قلت أحميته ، أي صيّرته حمى ، فلا يكون الإحماء إلّا بعد الحماية ، ولفلان حمى لا يقرب . واحتمى الرّجل من كذا : اتّقاه . يقال : أحتميت منه وتحاميته ، وهو يتحامى كما يتحامى الأجرب . وحميت المريض الطّعام حمية . واحتمى المريض ، فهو حميّ ومحتم . وحميت القدر . وحمي النّهار حمى شديدا وحميا . وحمي بدن المحموم ، وبه حمي . وكأنّه حمي مرجل . وأتاني في حمي الظّهيرة . وأحميت الميسم . وفيه حميّة وأنفة ، وقد حمي من الأمر ، وفي بني فلان حمايا . وقرعته حميّا الكأس ، أي سورته . وفلان يرى في النّصح حمة العقرب ، وهي فوعة السّمّ وسورته . ومن المجاز : حميته أن يفعل كذا ، إذا منعته . وحمي عليه ، إذا غضب ، ولا تكلّمه في حميّا غضبه .